|
١١ فَخَرَجَ عطف على مقدر يعنى فظهرت الاية و منع من التكلم فخرج عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ اى من المسجد فانها موضع الحرب مع الشيطان- و في القاموس الغرفة و صدر البيت و أكرم مواضعه و مقام الامام من المسجد و الموضع الّذي ينفرد به الملك فيتباعد عن الناس قال البغوي كان الناس من وراء المحراب ينتظرونه ان يفتح لهم الباب فيدخلون و يصلون إذ خرج عليهم زكريا متغير اللون فقالوا مالك يا زكريا فَأَوْحى إِلَيْهِمْ فاونى إليهم لقوله تعالى الّا رمزا و قال مجاهد كتب لهم في الأرض أَنْ سَبِّحُوا ان مفسرة لا وحي فان فيه معنى القول او مصدرية اى صلوا و نزّهوا ربكم بُكْرَةً غدوة وَ عَشِيًّا (١١). |
﴿ ١١ ﴾