٢٥

وَ هُزِّي إِلَيْكِ اى حركى بجذب و دفع و اميلى إليك بِجِذْعِ النَّخْلَةِ و الباء زائدة لتأكيد قال البغاء تقول العرب هزّه و هزّ به تُساقِطْ قرأ الجمهور بفتح التاء و القاف و تشديد السين و حمزة بضمهما مع التخفيف أصله يتساقط من التفاعل حذف حمزة احدى التاءين و ادغمها غيره في السين

و قرا حفص بضم التاء و كسر القاف من المفاعلة بمعنى أسقط و التأنيث لكون الضمير عائدا الى النخلة

و قرا يعقوب بالياء التحتانية و الضمير حينئذ يعود الى الجذع عَلَيْكِ رُطَباً تمير من سة تتساقط و فيه مبالغة على قراة الجمهور و مفعولا به على قرأة حفص و يعقوب جَنِيًّا (٢٥) يعنى الّذي بلغ الغاية و جاءا و ان اجتنانه قال الربيع بن هيثم ما للنفساء عندى خير من الرطب و لا للمريض خير من العسل.

﴿ ٢٥