|
٣٠ قالَ إِنِّي عَبْدُ اللّه أشار باضافة نفسه الى اللّه انه عبد مكرّم و لمّا كان القوم منكرين لذلك أورده بالتأكيد- قال وهب أنا ها زكريا عند مناظرتها اليهود فقال لعيسى النطق بحجتك ان كنت أمرت بها- فقال عند ذلك عيسى و هو ابن أربعين يوما و قال مقاتل قال يوم ولد انّى عبد اللّه أقرّ على نفسه بالعبودية للّه عزّ و جلّ أول ما تكلم لئلا يتخذه النّاس الها آتانِيَ قرأ حمزة بإسكان الياء و الباقون بفتحها الْكِتابَ قال الحسن الهم التورية و هو في بطن امه- و قال الأكثرون أوتي الإنجيل و هو صغير طفل و كان يعقل عقل الرجال و قيل معناه سيؤتينى الكتب اى الإنجيل و كذا قوله وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا (٣٠) يعنى سيجعلنى نبيا و التعبير بلفظ الماضي بجعل المحقق وقوعه كالواقع- و قيل هذا اخبار عما كتب له في اللوح المحفوظ كما قيل للنبى صلى اللّه عليه و سلم متى كنت نبيّا- قال كنت نبيّا و آدم بين الروح و الجسد- رواه ابن سعد و ابو نعيم في الحلية عن ميسرة الفجر بن سعد عن ابى الجدعاء و الطبراني عن ابن عباس-. |
﴿ ٣٠ ﴾