|
٣١ وَ جَعَلَنِي مُبارَكاً البركة اما بمعنى ثبات الخير و قراره ماخوذ من برك البعير- و اما بمعنى الزيادة في العطاء يقال اللّهم بارك في عطائك- او بمعنى العظمة و الكرم يقال هذا من بركة فلان- قيل معناه هاهنا اى نفّاعا و قال مجاهد معلما للخير و قال عطاء ادعوا الى اللّه و الى توحيده و عبادته و قيل مباركا على من تبعني أَيْنَ ما كُنْتُ حيث كنت و في الأرض او في السماء و حيث توجّهت- و يستفاد منه انه نفاع في السماء يستفيد منه الملائكة وَ أَوْصانِي أمرني بِالصَّلاةِ وَ الزَّكاةِ اى تطهير المال بأداء ما وجب فيه و تطهير النفس عن الرذائل- قال البغوي فان قيل لم يكن بعيسى مال فكيف يؤمر بالزكاة قيل معناه أمرني بالزكاة لو كان لى مال و قيل باستكثار الخير و قيل معناه أوصاني بان أمركم بالصلوة و الزكوة ما دُمْتُ حَيًّا (٣١) ظرف للصلوة و الزكوة يعنى أوصاني بان أصلي و ازكى مدة حياتى. |
﴿ ٣١ ﴾