٣٣

وَ السَّلامُ اى السلامة عَلَيَّ جملة فعليه في الأصل و لذلك عطف على فعلية سابقة جعلت اسمية للدلالة على الاستمرار يَوْمَ وُلِدْتُ من طعن الشيطان وَ يَوْمَ أَمُوتُ من عذاب القبر وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (٣٢) من الأهوال و عذاب النار او التحية من اللّه عند كل تغير الأحوال- و اللام للعهف او للجنس و فيه تعريض باللعن على أعدائه فانه لما جعل جنس السلام على نفسه و على من هو في معناه بالايمان- عرض بان ضداه على من يضاده كقوله تعالى و السّلام على من اتّبع الهدى فانه تعريض بانّ العذاب على من كذّب و تولّى

قال البغوي فلمّا كلمهم عيسى بهذا علموا براءة مريم ثم سكت عيسى فلم يتكلم بعد ذلك حتى نبلغ المدة الّتي يتكلم فيها الصبيان-.

﴿ ٣٣