|
٣٦ وَ إِنَّ اللّه رَبِّي وَ رَبُّكُمْ قرأ الكوفيون و ابن عامر و يعقوب بكسر الالف على الاستيناف عطفا على انّى عبد اللّه- و اهل الحجاز و ابو عمرو بفتح الالف عطفا على الصلاة و الزكوة يعنى و أوصاني بان اللّه ربى- او مبتدأ حذف خبره تقديره و ثابت انّ اللّه ربّى و ربّكم و الجملة معطوفة على انّى عبد اللّه مقولة للقول- فيه اشارة الى استكمال القوّة النظريّة باعتقاد التوحيد و في قوله فَاعْبُدُوهُ اشارة الى استكمال القوّة العمليّة بإتيان المأمورات و الانتهاء عن المناهي و الفاء للسبية- و في قوله هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٣٦) تعليل لقوله فاعبدوه و تأكيد لما سبق يعنى الجمع بين الامرين هو الطريق المشهود له بالخير-. |
﴿ ٣٦ ﴾