|
٣٧ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ يعنى اليهود و النصارى او فرق النصارى تحزّبوا اى تفرقوا ثلاث فرق في امر عيسى قالت النسطورية انه ابن اللّه- و قالت اليعقوبية انه هو اللّه هبط الى الأرض ثم صعد الى السماء و قالت الملكائية هو عبد اللّه و رسوله و جملة فاختاف معطوفة على قال عيسى مِنْ بَيْنِهِمْ كلمة من زائدة و الظرف متعلق باختلف- و المعنى من بين أصحابه او من بين قومه او من بين الناس فَوَيْلٌ الفاء للسببية و وبل في الأصل مصدر منصوب معناه هلكوا هلاكا- ثم نقلت الجملة من الفعلية الى الاسمية و رفع على الابتداء للدلالة على الاستقرار نحو سلام عليكم لِلَّذِينَ كَفَرُوا كان في الأصل متعلقا بالمصدر ثم جعل ظرفا مستقرا خبرا للمبتدا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٣٧) متعلق بويل اى من شهود يوم عظيم هو له و حسابه و جزاؤه و هو يوم القيمة او من وقت الشهود او من مكانه فيه- او من شهادة ذلك اليوم عليهم و هو ان يشهد عليهم الملائكة و الأنبياء و امة محمد صلى اللّه عليه و سلم و ألسنتهم و أيديهم و أرجلهم بالفسوق و الكفر- او من وقت الشهادة عليهم او من مكانها- و قيل هو ما شهدوا به في عيسى-. |
﴿ ٣٧ ﴾