|
٤٥ يا أَبَتِ إِنِّي قرأ نافع و ابن كثير و ابو عمرو بفتح الياء و الباقون باسكانهما أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ اى يصيبك عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ ان أقمت على الكفر و إطاعة الشيطان و في ذكر الرحمن مع ذكر العذاب اشارة الى ان العصيان يقتضى العذاب ممن هو موصوف بالرحمة الكاملة فان كمال الرحمة على المطيعين لا ينافى كمال الغضب على العاصين المتمردين فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا (٤٥) قريبا في اللعن في الدنيا و عذاب النار في الآخرة تليه و يليك قال البيضاوي لعل اقتصاره على عصيان الشيطان من جناياته لارتفاع همته في الربانية و لانه ملاكها او لانه من حيث انه نتيجة معاداته لادم و ذريته. |
﴿ ٤٥ ﴾