٥٠

وَ وَهَبْنا لَهُمْ اى للثلاثة مِنْ رَحْمَتِنا و كلمة من للتبعيض اى بعض رحمتنا قال الكلبي هو المال و الأولاد الكرام و قيل الكتاب و النبوة

قال البيضاوي لعل تخصيصهما بالذكر لانهما شجرتا الانبيا او لانه أراد ان يذكر اسمعيل بفضله على الانفراد

وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (٥٠) المراد باللسان ما يصدر منه يقال لسان العرب اى لغتهم يعنى كلام صدق و هو ما يثنون عليهم اهل الملل كلهم و يفتخرون بهم استجابة لدعوته و اجعل لى لسان صدق في الآخرين و اضافة اللسان الى الصدق و توصيفه بالعلو للدلالة على انهم أحقاء بما يثنون عليهم و ان مجامدهم لا تخفى على تباعد الاعصار و تبدل الملل لهم ظرف مستقر مفعول ثان لجعلنا و عليا حال من الضمير المرفوع المستكن في الظرف.

﴿ ٥٠