|
٥١ وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً قرأ الكوفيون بفتح اللام يعنى أخلصه اللّه و اختاره لنفسه و نزهه عن التدنس بالتوجه الى غيره و الباقون بكسر اللام يعنى أسلمه وجهه و أخلص نفسه للّه و نزه عبادته عن الشرك الجلى و الخفي وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا (٥١) يعنى أرسله اللّه الى الخلق فصار رفيعا في الدرجة مخبرا من اللّه باحكامه و لذلك قدم رسولا مع كون الرسالة أخص و أعلى من النبوة. |
﴿ ٥١ ﴾