|
٨ وَ الَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ قرا ابن كثير هاهنا و في المعارج لامنتهم على التوحيد و الباقون بالجمع وَ عَهْدِهِمْ راعُونَ (٨) اى لما يؤتمنون عليه و يعاهدون من جهة الحق كالصلوة و الصوم و غيرهما من العبادات الّتي أوجبها اللّه تعالى- او من جهة الخلق كالودائع و البضائع و ما واعد الناس و عاقدهم فعلى العبد الوفاء بجميعها عن ابى هريرة قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول ان اوّل ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فان صلحت فقد أفلح و أنجح و ان فسدت فقد خاب و قد خسر فان انتقص من فريضته شي ء قال الرب تبارك و تعالى انظروا هل لعبدى من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك- و في رواية ثم الزكوة مثل ذلك ثم يؤخذ الأعمال على حسب ذلك- رواه ابو داود و رواه احمد عن رجل. |
﴿ ٨ ﴾