|
٩ وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ قرا حمزة و الكسائي صلاتهم على التوحيد و الباقون على الجمع يُحافِظُونَ (٩) اى يواظبون عليها و يؤدونها في أوقاتها- و لفظ الحفظ لما في الصّلوة من التجدد و التكرار- و ليس تكريرا لما وصفهم به اولا لان الخشوع في الصّلوة غير المحافظة عليها- و في تصدير ذكر الصّلوة و الختم بامرها تعظيم لشأنها و وحدت الصّلوة في الأمر باخشوع لافادة انه لا بد من الخشوع في جنس الصّلوة ايّة صلوة كانت و جمعت في المحافظة عند اكثر القراء آخرا ليفاد المحافظة على أنواعها من الفرائض و الواجبات و السنن و النوافل. |
﴿ ٩ ﴾