١٣

ثُمَّ جَعَلْناهُ اى السلالة و تذكير الضمير على تأويل المسلول نُطْفَةً و جاز ان يكون الضمير راجعا الى الإنسان و نطفة منصوبا بنزع الخافض فان كان المراد بالإنسان آدم فمضاف الضمير محذوف أقيم المضاف اليه مقامه و المعنى ثم خلقنا ذلك الجنس من نطفة او خلقنا بنيه من نطفة كائنة فِي قَرارٍ مَكِينٍ (١٣) اى مقر حريز و هو الرحم و المكين في الأصل صفة للمستقر وصف به المحل مبالغة كما عبر عنه بالقرار و هو مصدر.

﴿ ١٣