٢١

وَ إِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً اية بحالها و تستدلون بها على كمال القدرة و الحكمة لصانعها عطف على فانشأنا لكم- و لمّا كان الناس غافلون عن الاعتبار نزلوا منزلة اهل الإنكار و أكد الجملة. نُسْقِيكُمْ قرا نافع و ابن عامر و أبو بكر و يعقوب بفتح النون على صيغة المتكلم من المجرد و الباقون بضم النون على صيغة المتكلم من الافعال كما ذكرنا في سورة النحل- و ابو جعفر هاهنا بالتاء و فتحها على صيغة المؤنث الغائب من المجرد و الضمير حينئذ راجع الى الانعام مِمَّا فِي بُطُونِها من الألبان أو من العلف فان اللبن يستلون منه فمن للتبعيض او للابتداء وَ لَكُمْ فِيها مَنافِعُ كَثِيرَةٌ في ظهورها و اشعارها و أصوافها و أوبارها وَ مِنْها تَأْكُلُونَ (٢١) فتنتفعون بأعيانها.

﴿ ٢١