|
٢٥ إِنْ اى ما هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ اى جنون حيت يدعي الرسالة من اللّه لنفسه استيناف او تأكيد لنفى الرسالة فان المجنون لا يكون رسولا فَتَرَبَّصُوا بِهِ فاحتملوه و انتظروا حَتَّى حِينٍ (٢٥) لعله يفيق من الجنون او يموت و الفاء في فتربصوا للسببيّة فان كونه مجنونا يوجب التربص و ترك العجلة في الانتقام و لما اوحى الى نوح من اللّه تعالى انه لن يؤمن من قومك الا و قد آمن. |
﴿ ٢٥ ﴾