٣٠

إِنَّ فِي ذلِكَ الّذي فعلنا بنوح و قومه لَآياتٍ تدل على كمال قدرة اللّه تعالى و رأفته بالمسلمين و غضبه على الظالمين يعتبر بها أولوا الابصار وَ إِنْ مخففة من الثقيلة تقديره و انّا كُنَّا لَمُبْتَلِينَ (٣٠) اللام فارقة يعنى كنا لمصيبين قوم نوح ببلاء عظيم او ممتحنين عبادنا و قيل ان نافية و اللام بمعنى الا يعنى و ماكنا بإرسال نوح و وعظه و تذكيره الا مبتلين قومه و مختبرين إياهم لننظر ما هم عاملون قبل نزول العذاب بهم.

﴿ ٣٠