|
٣٥ أَ يَعِدُكُمْ الاستفهام للانكار او التقرير اى قد يعدكم أَنَّكُمْ إِذا مِتُّمْ قرأ نافع و حمزة و الكسائي و حفص بكسر الميم من مات يمات- و الباقون بضم الميم من مات يموت وَ كُنْتُمْ تُراباً وَ عِظاماً مجردة عن اللحوم و الاعصاب أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ (٣٥) من القبور احياء انكم تكرير للاول أكد به لطول الفصل بينه و بين خبره تقدير الكلام أ يعدكم انّكم إذا متم و كنتم ترابا و عظاما مخرجون كذلك قرا ابن مسعود رضى اللّه عنه و جاز ان يكون انّكم مخرجون مبتدا خبره الظرف المقدم- او فاعل للفعل المقدر و جوابا للشرط و الجملة خبر الاول اى انكم إخراجكم واقع إذا متم او انكم إذا متم وقع إخراجكم و يجوز ان يكون خبر الاول محذوفا لدلالة خبر الثاني عليه- و جملة أ يعدكم تقرير للطعن السابق في النبوة او تعليل لقوله لئن أطعتم بشرا انكم لخاسرون. |
﴿ ٣٥ ﴾