٥٤

وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ اى من النطفة بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً اى قسّمه قسمين ذوى نسب اى ذكورا ينسب إليهم و ذوات صهر اى إناثا يصاهر بهن فهو كقوله تعالى و جعل منه الزّوجين الذّكر و الأنثى و قيل جعله نسبا و صهرا اى ذا نسب «١» منسوب الى الأباء ذكرا كان او أنثى و ذا مهربان يتزوج ذكرا او أنثى وَ كانَ رَبُّكَ قَدِيراً اى قادرا على ما يشاء حيث خلق من مادة واحدة بشرا إذا أعضاء مختلفة و طباع متباعدة و جعله قسمين متقابلين و ربما يخلق من نطفة واحدة توأمين ذكرا و أنثى.

(١) و عن ع بد اللّه بن المغيرة انه سئل عمر بن الخطاب عن نسب و صهر فقال أراكما لا و قد عرفتم النسب فاما الصهر فالاختان و الصحابة- منه رح.

﴿ ٥٤