|
٦٠ وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ عطف على قوله الّذى خلق السّموت و الأرض فى ستّة ايّام ثمّ استوى على العرش الرَّحْمنُ او على جملة هو الرّحمان اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَ مَا الرَّحْمنُ لانهم ما كانوا يطلقونه على اللّه و كانوا يقولون لا نعرف الرحمان الا رحمن اليمامة يعنون مسيلمة الكذاب يسمونه حمن اليمامة أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا أنت يا محمد كذا قرا الجمهور بصيغة المخاطب خطابا للنبى صلى اللّه عليه و سلم و قرا حمزة و الكسائي لما يأمرنا بصيغة الغائب يعنون لما يأمرنا محمد صلى اللّه عليه و سلم وَ زادَهُمْ عطف على قالوا يعنى و زادهم الأمر بالسجود للرحمان نُفُوراً عن الايمان. |
﴿ ٦٠ ﴾