|
٦٥ وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ يعنى انهم مع حسن معاشرتهم مع الخلق و اجتهادهم فى عبادة الحق خائفون من عذاب اللّه مبتهلون الى اللّه فى صرفه عنهم لعدم اعتذارهم بأعمالهم و عدم وثوقهم على استمرار حالهم عن على رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ان اللّه تبارك و تعالى اوحى الى نبى من أنبياء بنى إسرائيل قل لاهل طاعتى من أمتك ان لا يتكلوا على أعمالهم فانى لا اناصب عند الحساب يوم القيامة أشاء ان أعذبه إلا عذبته و قل لاهل معصيتى من أمتك لا يلقوا بايديهم فانى اغفر الذنوب العظيمة و لا أبالي- رواه ابو نعيم إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً اى لازما و منه الغريم للملازمة و قال البغوي الغرام أشد اللازم و قيل غراما يعنى هلاكا و قيل الغرام ما يصيب الإنسان من شدة و مصيبة قال محمد بن كعب القرظي سال اللّه الكفار عن شكر نعمه فلم يؤدوا فاغرمهم اللّه فبقوا فى النار- قال الحسن كل غريم يفارق غريمه الا جهنم. |
﴿ ٦٥ ﴾