|
٦٨ وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللّه إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّه إِلَّا بِالْحَقِّ متعلق بمحذوف اى لا يقتلون قتلا الا قتلا بالحق او متعلق بلا يقتلون اى لا يقتلون بسبب الا بالحق يعنى بقود او رجم او نحو ذلك وَ لا يَزْنُونَ نفى عنهم أمهات المعاصي بعد ما اثبت لهم اصول الطاعات إظهارا لكمال ايمانهم و اشعارا بان الاجر موعود للجامع بين ذلك و تعريضا للكفرة من الاتصاف بأضدادها كانه قال و الذين طهّرهم اللّه عما أنتم عليه من الشرور و السيئات و لذلك عقبه بالوعيد تهديدا لهم فقال وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ اى أشياء من هذه الأمور يَلْقَ أَثاماً يعنى جزاء اثم كذا قال ابن عباس و قال ابو عبيده الأثام العقوبة و قال مجاهد الأثام واد فى جهنم قال البغوي يروى ذلك عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص و يروى فى الحديث الغىّ و الأثام بئران يسيل فيهما صديد اهل النار قلت اخرج ابن ابى حاتم عن ابن عمر فى هذه الاية قال واد فى جهنم و اخرج هناد عن سفيان مثله و اخرج ابن جرير و الطبراني و البيهقي «٢» قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لو ان صخرة زنة عشر أواق قذف بها من شفير جهنم ما بلغت سبعين خريفا ثم تنتهى الى غىّ و اثام قلت و ما غىّ و اثام قال نهران فى أسفل جهنم يسيل فيهما صديد اهل النار و هما اللذان ذكرهما اللّه تعالى فى كتابه فسوف يلقون غيّاء وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً (٢) هكذا بيا ض فى الأصل. [.....]. |
﴿ ٦٨ ﴾