|
٦٩ يُضاعَفْ قرأ ابن كثير «ابو جعفر و يعقوب ابو محمد» و ابن عامر يضعّف من التفعيل و الباقون من المفاعلة لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ لانضمام المعصية الى الكفر وَ يَخْلُدْ قرا ابن عامر و ابو بكر يضاعف «١» و يخلد بالرفع على الاستيناف او الحال و الباقون بجزمهما بدلا من بلق فِيهِ قرا ابن كثير على أصله و حفص هاهنا خاصة بصلة الضمير المجرور مبالغة فى الوعيد و الباقون على ما هو الأصل فى الضمير المجرور إذا سكن ما قبله باختلاس كسرتها مُهاناً اى ذليلا حال اخرج الشيخان عن ابن عباس ان ناسا من اهل الشّرك قتلوا فاكثروا و زنوا فاكثروا ثم أتوا محمدا صلى اللّه عليه و سلم فقالوا ان الّذى تقول و تدعو اليه لحسن لو تخبرنا ان لعملنا كفارة فنزلت و الّذين لا يدعون مع اللّه الها اخر و لا يقتلون النّفس الّتى حرّم اللّه الّا بالحقّ و لا يزنون و من يفعل ذلك يلق أثاما لّضعف له العذاب يوم القيمة و يخلد فيه مهانا (١) اى قرا ابن عاد يضعّف و يخلد و ابو بكر يضاعف و يخلد ابو محمد عفى عنه.- |
﴿ ٦٩ ﴾