|
٨٩ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ قال ابو معشر كان ابراهيم يحلف و لا يستثنى ان الحسنة لا اله الا اللّه و قال قتادة بالإخلاص و قيل هى كل طاعة فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها قيل من للسببية و ليس للتفضيل إذ لا شى ء خير من قول لا اله الا اللّه فالمعنى يحصل له خير و هو الثواب و الامن من العذاب من جهة تلك الحسنة و بسبيها و قال محمد بن كعب و عبد الرحمان ابن زيد من تفضيلية و المعنى فله عشر أمثالها الى سبعمائة ضعف الى ما شاء اللّه نظيره قوله تعالى مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ اى يوم ينفخ فى الصور آمِنُونَ قرأ الكوفيون فزع بالتنوين للتنكير و يومئذ بالنصب على الظرفية و التنكير يفيد الاستغراق لان الجملة فى قوة النفي لان قوله امنون بمعنى لا يخافون و لا يفزعون و النكرة فى حيز النفي يفيد الاستغراق و قرا الآخرون بلا تنوين باضافة فزع الى يومئذ و الاضافة أول على الاستغراق او هى للعهد لتقدم ذكر الفزع فقرأ أكثرهم يومئذ بالجر للاضافة و نافع بفتح الميم على انه مبنى اكتسب البناء ممّا أضيف اليه. |
﴿ ٨٩ ﴾