١٩

أَ وَ لَمْ يَرَوْا قرأ ابو بكر «و خلف- و ابو محمد» و حمزة و الكسائي بالتاء الفوقانية خطابا و الباقون بالياء التحتانية غيبة الهمزة للانكار و الواو للعطف على محذوف تقديره الم ينظروا و لم يروا او الواو للحال و الإنكار انكار لحال عدم الرؤية عند التكذيب تقديره فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ و الحال انهم قد رأوا- كَيْفَ يُبْدِئُ اللّه الْخَلْقَ اى كيفية بدء خلقهم قلم يعتبروا به خلقهم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة ثم يخرج طفلا ثم يتحول أحوالا حتى يموت ثُمَّ يُعِيدُهُ الى الحيوة بعد الموت معطوف على او لم يروا لا على يبدئ فان الرؤية غير واقعة عليه و يجوز ان يأوّل الاعادة بأن ينشئ فى كل سنة مثل ما كان فى السنة السابقة من النبات و الثمار و نحوها فحينئذ يعطف على يبدئ و يجوز ان يعطف على يبدئ و يجعل وقوع الرؤية على ما يدل على إمكان الاعادة رؤية عليها مجازا إِنَّ ذلِكَ الاعادة او ما ذكر من الامرين عَلَى اللّه يَسِيرٌ إذ لا يفتقر فى فعله الى شى ء و لا يتعب فيه.

﴿ ١٩