٢٣

وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللّه بدلائل وحدانيته او باياته المنزلة فى كتبه وَ لِقائِهِ اى بالبعث أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي اى ييئسون منها يوم القيامة او المراد بالرحمة الجنة و هم آيسون فى الدنيا منها لانكارهم البعث وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ هذه ان كان من كلام ابراهيم فالتقدير قال اللّه وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللّه وَ لِقائِهِ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي و ان كان معترضا من اللّه تعالى فمعطوف على قوله قل سيروا لا على مقولة قل ثم رجع الى قصة ابراهيم فقال.

﴿ ٢٣