|
٥٧ كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ اى واجد حرارته و كربه لا محالة كما يجد الذائق طعم المذوق فلا تقيموا دار الشر اى خوفا من الموت بل لا بد لكم من الاستعداد لها بعبادة اللّه ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ فنجازيكم بأعمالكم فهاجروا فى سبيل اللّه نجازيكم عليه قرا ابو بكر باليا على الغيبة و الباقون بالتاء على الخطاب ففيه الالتفات من الغيبة الى الخطاب. |
﴿ ٥٧ ﴾