|
١١ هذا اى ما ذكرت مما تعاينون خَلْقُ اللّه فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ الفاء للسببية يعنى كل ما ترونه مخلوق للّه تعالى فما ذا خلق الهتكم حتى استحقوا مشاركته فى العبادة ماذا منصوب بخلق او ما استفهام انكار مبتدا و ذا بمعنى الذي مع صلته خبره فارونى معلق عن العمل و ما بعده سد مسدّ المفعولين بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (١١) إضراب عن تبكيتكم الى التسجيل عليهم بالضلال الذي لا يخفى على من له ادنى تأمل و وضع الظاهر موضع الضمير للدلالة على انهم ظالمون. |
﴿ ١١ ﴾