|
١٣ وَ اذكر إِذْ قالَ لُقْمانُ لِابْنِهِ اسمه أنعم او اشكم او ماثان وَ هُوَ يَعِظُهُ حال من لقمان يا بُنَيَّ تصغير اشفاق قرا ابن كثير بإسكان الياء و حفص بفتح الياء و الباقون بكسرها لا تُشْرِكْ بِاللّه متعلق بلا تشرك و جاز ان يكون قسما جوابه ما بعده قيل كان ابنه كافرا فلم يزل به حتى اسلم إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣) تعليل للنهى الظلم وضع الشي ء فى غير موضعه المختص به اما بنقصان او بزيادة و اما بعدول عن وقته او مكانه- و يقال على التجاوز عن الحق قليلا كان التجاوز او كثيرا و لهذا يستعمل فى الذنب الصغير و الكبير و لا شك إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ فانه وضع العبادة فى موضع لا يحتمل صلاحيتها أصلا و تسوية من لا نعمة الا منه بمن لا يصلح الانعام مطلقا. |
﴿ ١٣ ﴾