|
٢٤ إِنِّي قرأ نافع و ابو عمرو بفتح الياء و الباقون بإسكانها إِذاً اى إذا اتخذ ما لا ينفع و لا يضر بوجه ما الهة من دون من فطرنى و هو يقدر على النفع و الضر لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٤) ظاهر لا يخفى على من له ادنى تميز كونه ضلالا- و الجملة تعليل للانكار على اتخاذ الالهة. |
﴿ ٢٤ ﴾