٣٣

وَ آيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ قرأ نافع «و ابو جعفر- ابو محمد» بالتشديد أَحْيَيْناها بالمطر خير للارض و الجملة خير اية او صفة للارض إذ لم يرد بها معينة فهو كقوله و لقد امرّ على اللئيم يسبنى و الأرض مبتدا خبرها اية او خبر لكونها نكرة و الاية مبتدا و الجملة معطوفة على قوله و ان كلّ لّما- و جاز ان يكون أحييناها استئنافا لبيان كونها اية وَ أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا جنس الحب كالحنطة و الشعير و نحو ذلك فَمِنْهُ اى من الحب يَأْكُلُونَ (٣٣) قدم الصلة للدلالة على ان الحب معظم ما يؤكل و يعاش به.

﴿ ٣٣