|
١٦ لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ أطباق سرادقات من النار و دخانها وَ مِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ فرش و مهاد من النار الى ان ينتهى الى القعر- سمّى السافلة ظللا لكونها ظللا لمن تحتهم ذلِكَ العذاب هو الذي يُخَوِّفُ اللّه بِهِ عِبادَهُ ليجتنبوا ما يوقعهم فيه يا عِبادِ فَاتَّقُونِ (١٦) اى اتقونى و لا تتعرضوا لما يوجب سخطى و عذابى-. |
﴿ ١٦ ﴾