|
١٩ أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ فى علم اللّه القديم كذا قال ابن عباس كَلِمَةُ الْعَذابِ يعنى خلقت هؤلاء للنار و لا أبالي أَ فَأَنْتَ يا محمد تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (١٩) يعنى لا تقدر عليه قال ابن عباس يريد أبا لهب و ولده الجملة الشرطية معطوفة على جملة محذوفة دل عليه الكلام تقديره ء أنت مالك أمرهم فمن حقّ عليه كلمة العذاب فانت تنقذه من النّار كرّرت الهمزة فى الجزاء لتأكيد الإنكار و الاستبعاد و وضع من فى النّار موضع الضمير لذلك و للدلالة على أن من حكم عليه بالعذاب كالواقع فيه لامتناع الخلف فيه و ان اجتهاد الرسول صلى اللّه عليه و سلم فى دعائهم الى الايمان سعى فى إنقاذهم من النار و يجوز ان يكون أ فأنت تنقذ جملة مستأنفة للدلالة على ذلك و الاشعار بالجزاء المحذوف تقديره أ فمن حقّ عليه كلمة العذاب تهديه أ فأنت تنقذ من فى النّار فان من حقّ عليه كلمة العذاب كانه فى النار حالا- ثم استدرك لدفع توهم كون سعيه صلى اللّه عليه و سلم غير مفيد مطلقا بقوله. |
﴿ ١٩ ﴾