|
٤٥ وَ إِذا ذُكِرَ اللّه وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ اى نفرت و انقبضت قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ إِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ يعنى الأوثان إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٥) اى يعرجون قال البغوي قال مجاهد و مقاتل و ذلك حين قرا النبي صلى اللّه عليه و سلم سورة و النجم و القى الشيطان فى أمنيته تلك الغرانيق العلى و ان شفاعتهن لترتجى ففرح به الكفار- و كذا اخرج ابن المنذر عن مجاهد- قال البيضاوي لقد بالغ فى الامرين حتى بلغ الغاية فان الاستبشار ان يمتلى قلبه سرورا حتى ينبسط له بشرة وجهه و الاشميزاز ان يمتلى غمّا و غضبا حتى ينقبض أديم وجهه و العامل فى إذا معنى المفاجاة. |
﴿ ٤٥ ﴾