|
٤٧ وَ لَوْ ثبت أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ مِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ و عيد شديد و اقناط بليغ لهم من الخلاص وَ بَدا لَهُمْ مِنَ اللّه ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (٤٧) فى مراتب التعذيب فيه مبالغة بليغة فى مقابلة قوله تعالى للمؤمنين فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرّة أعين- قال مقاتل ظهر لهم حين بعثوا ما لم يحتسبوا فى الدنيا انه نازل بهم فى الاخرة و جاز ان يكون المعنى انهم يحتسبون ان الأوثان يشفع لهم او لا يكون لهم بعث و نشور او يكونوا فى الاخرة حسن حالا من المؤمنين فيظهر خلاف ذلك و قال السدى ظنوا انها حسنات فبدت لهم انها سيئات يعنى كانوا يزعمون التقرب الى اللّه بعبادة الأوثان فلمّا عوقبوا عليها بدا لهم من اللّه ما لم يكونوا يحتسبون. |
﴿ ٤٧ ﴾