|
٥٢ أَ وَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللّه يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ امتحانا وَ يَقْدِرُ لمن يشاء ابتلاء الاستفهام للانكار و العطف على محذوف تقديره أ يقولون هذا القول يعنى انّما أوتيته على علم و لم يعلموا ان توسعة الرزق و تضيقه من اللّه تعالى قد يوسع الرزق لمن لا يعلم وجوه الكسب و ليس له استحقاق الكرامة أصلا و قد يضيقه على عكس ذلك إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥٢) بان الحوادث كلها من اللّه تعالى و الأسباب انما هى على مجرى العادة فى الظاهر. روى الشيخان فى الصحيحين ان ناسا من اهل الشرك قتلوا فاكثروا و زنوا فاكثروا ثم أتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقالوا ان الذي تقول و تدعونا اليه لحسن لو تخبرنا انّ لما عملنا كفارة فنزلت ما فى سورة الفرقان و الّذين لا يدعون مع اللّه الها اخر الى قوله غفورا رحيما و نزلت. |
﴿ ٥٢ ﴾