٥٦

أَنْ تَقُولَ اى كراهة ان تقول او لئلا تقول نَفْسٌ تنكير نفس لان القائل به بعض الأنفس او للتكثير و هو منصوب على العلية لقوله أنيبوا و قال المبرد تقديره بادروا و احذروا ان تقول نفس يا حَسْرَتى الحسرة الاغتمام و أصله يا حسرتى انقلبت الياء الفا فى الاستغاثة و ربما الحقوا به ياء المتكلم بعد الف الاستغاثة كذلك قرا ابو جعفر يا حسرتاى «بخلاف عن ابن وردان- ابو محمد» عَلى ما فَرَّطْتُ ما مصدرية اى على تفريطى و تقصيرى فِي جَنْبِ اللّه قال الحسن اى قصرت فى طاعة اللّه

و قال مجاهد فى امر اللّه و قال سعيد بن جبير فى حق اللّه و قيل فى ذات اللّه على تقدير مضاف اى فى طاعته او فى قربه و قيل معناه قصرت فى الجانب الذي يردّنى الى رضاء اللّه وَ إِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (٥٦) ان مخففة من الثقيلة و اسمه ضمير الشأن و اللام فارقة و الجملة فى محل النصب على الحال كانّه قال و انا كنت ساخرا مستهزءا بدين اللّه و كتابه و رسوله و المؤمنين.

﴿ ٥٦

</