٦١

وَ يُنَجِّي اللّه من جهنّم الَّذِينَ اتَّقَوْا من الشرك بِمَفازَتِهِمْ قرأ حمزة و الكسائي و ابو بكر «و خلفه ابو محمد» بمفازاتهم بالألف على الجمع و الباقون بغير الف على الافراد اى بفلاحهم و تفسيرها بالنجاة تخصيص باهم اقسامه و بالسعادة و العمل الصالح اطلاق للمسبب على السبب و الباء للسببية صلة لينجى او لقوله لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦١) حال او استئناف لبيان المفازة-.

﴿ ٦١