٦٤

قُلْ يا محمد أَ فَغَيْرَ اللّه تَأْمُرُونِّي قرأ نافع و ابن كثير «و ابو جعفر- ابو محمد» بفتح الياء و الباقون بإسكانها أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ (٦٤)

و اخرج البيهقي فى الدلائل عن الحسن البصري قال قال المشركون للنبى صلى اللّه عليه و سلم تضلل آباءك و أجدادك يا محمد فانزل اللّه هذه الاية الى قوله من الشّاكرين و

قال البغوي قال مقاتل ان كفار مكة دعوه الى دين ابائه فنزلت قرا اهل الشام بنونين خفيفتين و اهل المدينة بنون واحدة خفيفة على الحذف فانها تحذف كثيرا و الباقون بنون واحدة مشددة على الإدغام و الهمزة للانكار و الفاء للعطف على محذوف و غير مفعول لاعبد قدم عليه لانه محل الإنكار و تأمرونى جملة معترضة تقديره ء أكفر فغير اللّه اعبد تأمرونى بذلك و جاز ان ينتصب غير بما دلّ عليه تأمروني اعبد لانه بمعنى تعبّدونى من التفعيل على ان أصله تأمرونني ان اعبد غير اللّه فحذف ان و رفع الفعل كقوله احضر الوعى و يؤيده قراءة اعبد بالنصب فالتقدير الم يتضح عليكم التوحيد بعد تلك الدلائل فتعبّدوننى غير اللّه حيث تأمرونني ان اعبد غير اللّه.

﴿ ٦٤