|
٦٦ بَلِ اللّه فَاعْبُدْ رد لما أمروه به و اللّه منصوب باعبد و الفاء اما زائدة و اما بتقدير امّا و تقديم المعمول لقصد الحصر و بل للعطف على محذوف دل عليه قوله لان أشركت إلخ تقديره لا تعبد غير اللّه بل اللّه اعبد او بل امّا اللّه فاعبد وَ كُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ (٦٦) انعامه عليك و فيه اشارة الى موجب الاختصاص اخرج الترمذي عن ابن مسعود قال مرّ يهودىّ بالنبي صلى اللّه عليه و سلم فقال كيف تقول يا أبا القاسم إذا وضع اللّه السماوات على ذه و الأرضين على ذه و الماء على ذه و الجبال على ذه فانزل اللّه تعالى |
﴿ ٦٦ ﴾