٧٢

قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أبهم القائل لتهويل ما يقال لهم فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٢) اللام للجنس و المخصوص بالذم محذوف لما سبق ذكره يعنى جهنم و الفاء للسببية فان الكلام السابق سبب للذم و فيه اشعار بان مثواهم الجهنم لتكبرهم عن الحق و ذا لا ينافى كون دخولهم فيها لما حقت عليهم كلمة العذاب فان تكبرهم و سائر مقابحهم مسببة عنه عن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فى حديث طويل ان اللّه إذا خلق العبد للجنة استعمله بعمل اهل الجنة حتى يموت على عمل من اعمال الجنة فيدخل به الجنة و إذا خلق العبد للنار استعمله بعمل اهل النار حتى يموت على عمل من اعمال اهل النار فيدخل به النار- رواه مالك و ابو داود و الترمذي-.

﴿ ٧٢