٧٤

وَ قالُوا عطف على محذوف و هو جواب إذا حذف للدلالة على ان لهم مع الدخول من الكرامة ما لا يسعه المقال تقديره حتّى إذا جاءوها و فتحت ابوابها و قال لهم خزنتها كذا دخلوها و وجدوا فيها ما لا عين رات و لا اذن سمعت و لا خطر ببال أحد و لا يسعه المقال و قالوا شكرا لما أنعم عليهم الْحَمْدُ للّه الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ بدخول الجنة و بما أخفى لهم من قرّة أعين وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ اى ارض الجنة و ايراثها تحليهم إياها نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ اى يتبوا كل منا فى اىّ مقام أراد من جنته الواسعة و إذا أراد زيارة الأنبياء و اصحاب الدرجات العلى تيسر لهم ذلك اخرج الطبراني و ابو نعيم و الضياء و حسنه عن عائشة قالت جاء رجل الى النبي صلى اللّه عليه و سلم فقال يا رسول اللّه انك لاحبّ الىّ من نفسى و من أهلي و ولدي و انى لاكون فى البيت فاذكرك و لا اصبر حتى اتيك فانظر إليك فاذا ذكرت موتى و موتك عرفت انك إذا دخلت وقفت مع النبيين و انى ان دخلت خشيت ان لا أراك فلم يرد عليه شيئا حتى نزل جبرئيل بقوله تعالى و من يطع اللّه و الرّسول «٢» فاولئك الّذين أنعم اللّه عليهم من النّبيين و الصّدّيقين و الشّهداء و الصّالحين و حسن أولئك رفيقا فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (٧٣) الجنة ..

(٢) و فى الأصل و رسوله إلخ ١٢-.

﴿ ٧٤