|
١٧ الْيَوْمَ يعنى حين يسلب الملك المجازى من غيره تعالى و يكون الملك خاصة له ظاهرا كما هوله خاصة دائما على الحقيقة تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ بنقص الثواب و زيادة العقاب بناء على الوعد و لان الحاكم حينئذ هو اللّه وحده و لا يتصور منه الظلم لان الظلم ما يفعله أحد فى غير ملكه بلا اذن ما لكه و كل ما يفعله اللّه يفعله فى ملكه إِنَّ اللّه سَرِيعُ الْحِسابِ (١٧) يحاسب الناس كلهم فى قدر نصف يوم من ايام الدنيا بناء على مشيته و الا فهو قادر على ان يحاسبهم دفعة فى ان واحد إذ لا يشغله شأن عن شأن-. |
﴿ ١٧ ﴾