٢٠

وَ اللّه يَقْضِي بِالْحَقِّ لانه المالك على الإطلاق و الحكيم و العليم بما ظهر و ما بطن فلا يقضى الا بما يقتضيه علمه و حكمته و لا يقضى الا و هو حقه و الجملة عطف على يعلم وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ قرا نافع و هشام بالتاء للخطاب على الالتفات او بإضمار قل و الباقون بالياء للغيبة مِنْ دُونِهِ من الأوثان و الشياطين و الملوك الجبابرة لا يَقْضُونَ بِشَيْ ءٍ لعدم قدرتهم على القضاء إِنَّ اللّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٢٠) تقرير لعلمه بخائنة الأعين و قضائه بالحق و وعيد لهم على ما يقولون و يفعلون و تعريض بحال ما يدعون من دونه بانها لا تسمع و لا تبصر.

﴿ ٢٠