|
٢٦ وَ قالَ فِرْعَوْنُ لقومه ذَرُونِي قرأ ابن كثير بفتح الياء و الباقون بإسكانها أَقْتُلْ مُوسى و قال البغوي انما قال هذا لانه كان فى خاصة قوم فرعون من يمنعه من قتل موسى خوفا من الهلاك كانوا يقولون انه ليس للذى تخافه بل هو ساحر و لو قتلته لظن الناس انك عجزت عن معارضته بالحجة قال البيضاوي فيه دليل على انه تيقن بنبوة موسى فخاف من قتله او ظن و انه لو حاوله لم يتيسر له و يؤيده قوله وَ لْيَدْعُ موسى رَبَّهُ الذي يزعم انه أرسله إلينا فيمنعه منا فانه تجلد و عدم مبالاة بدعائه و كان قوله ذرونى اقتل موسى تمويها على قومه و إيهاما بانهم هم الذين يكفونه عن قتله و ما كان يكفه الا ما استقر فى قلبه من هول امر العصا إِنِّي قرأ نافع و ابن كثير و «و ابو جعفر- ابو محمد» و ابو عمرو بفتح الياء و الباقون بإسكانها أَخافُ ان لم اقتله أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ اى يغير ما أنتم عليه من عبادة الأصنام لقوله تعالى و يذرك و الهتك أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ (٢٦) قرا يعقوب و اهل الكوفة او ان و الآخرون و ان و قرا اهل المدينة و البصرة «و حفص» يظهر بضم الياء و كسر الهاء من الافعال و الفساد بالنصب على المفعولية و الباقون بفتح الياء و الهاء من المجرد و رفع الفساد على الفاعلية و أراد بالفساد تبديل الدين و عبادة الأوثان او ما يفسد الدنيا من التجارب و التهارج .. |
﴿ ٢٦ ﴾