|
٢٧ وَ قالَ مُوسى لقومه لما توعده فرعون بالقتل إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ (٢٧) صدر الكلام بانّ تأكيدا و اشعارا على ان السبب المؤكد فى دفع الشر هو العياذ باللّه و خص اسم الرب لان المطلوب هو الحفظ و التربية و إضافته اليه و إليهم لان حفظ موسى متضمن و متكفل لحفظهم أجمعين و حثا لهم على موافقته فى الاستعاذة لما فى تظاهر الأزواج من استجلاب الاجابة و لم يذكر فرعون و ذكر وصفا يعمه و غيره لتعميم الاستعاذة و رعاية الحق و الدلالة على الحامل له على الشر و جاز ان يكون هذا خطابا لفرعون و قومه و فى قوله ربّكم تنبيه على التوحيد و انكار على اشراكهم. |
﴿ ٢٧ ﴾