٣٠

وَ قالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي قرأ نافع و ابن كثير و ابو عمرو بفتح الياء و الباقون بإسكانها أَخافُ عَلَيْكُمْ فى تكذيبه و التعرض له مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ (٣٠)

تقديره انّى أخاف عليكم عذابا مثل عذاب يوم الأحزاب اى ايام الأحزاب يعنى الأمم الماضية المكذبة للرسل و جمع الأحزاب مع التفسير الذي بعده اغنى عن جمع اليوم او المعنى عذاب يوم حزب من الأحزاب.

﴿ ٣٠