|
٣٤ وَ لَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ بن يعقوب بن إسحاق بن ابراهيم عليه السلام على ان فرعونه فرعون موسى طال عمره او على نسبة احوال الآباء الى الأولاد يعنى جاء اباءكم يوسف و قيل المراد يوسف بن ابراهيم بن يوسف بن يعقوب عليهم السلام أرسل إليهم مِنْ قَبْلُ اى قبل موسى بِالْبَيِّناتِ اى بالمعجزات فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ قال ابن عباس من عبادة اللّه وحده مخلصا له الدين حَتَّى إِذا هَلَكَ اى مات يوسف عليه السلام قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللّه مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا اى أقمتم على كفركم و زعمتم ان اللّه لا يجدد عليكم الحجة كَذلِكَ اى اضلالا مثل ذلك الإضلال يُضِلُّ اللّه فى العصيان مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مشرك مُرْتابٌ (٣٤) اى شاك فيما يشهد به البينات لغلبة الوهم و الانهماك فى التقليد. |
﴿ ٣٤ ﴾