٤١

وَ يا قَوْمِ ما لِي قرأ الكوفيون و ابن ذكوان «و يعقوب- ابو محمد» بسكون الياء و الباقون بفتحها و المعنى ما لكم كما تقول ما لى أراكم حزينا يعنى أخبروني كيف حالكم على خلاف ما يقتضيه العقل و العرف أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ من النار بالايمان باللّه وحده وَ تَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (٤١) اى الى الشرك الذي يوجب النار كور نداءهم ايقاظا لهم عن سنة الغفلة و اهتماما بالمناولة و مبالغة فى توبيخهم على ما يقابلون به نصحه- لم يعطف النداء الثاني على الاول لانه بيان لما قبله و عطفه الثالث على الثاني او على الاول.

﴿ ٤١