|
٤٧ وَ إِذْ يَتَحاجُّونَ اى اهل النار فِي النَّارِ اى اذكر يا محمد لقومك وقت مخاصمتهم فى النار و جاز ان يكون الظرف عطفا على غدوّا فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا تفصيل للمحاجة إِنَّا كُنَّا لَكُمْ فى الدنيا تَبَعاً و التبع يكون واحدا و جمعا لتابع كخدم جمع خادم على قول البصريين و قيل معناه ذوى تبع بمعنى اتباع على الإضمار او التجوز و قال الكوفيون جمع لا واحد له و جمعه اتباع فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِنَ النَّارِ (٤٧) بالدفع استفهام بمعنى الأمر و نصيبا مفعول لما دل عليه مغنون اوله بالتضمين او مصدر كشيئا فى قوله تعالى لن تغنى عنهم أموالهم و لا أولادهم من اللّه شيئا فيكون صلة لمغنون. |
﴿ ٤٧ ﴾