|
٥٠ قالُوا اى خزنة جهنم أَ وَ لَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ استفهام للانكار و التوبيخ على اضاعتهم اوقات الدعاء و اسباب الاجابة و عطف على محذوف تقديره اما علمتم فى الدنيا ما لحقكم فى الاخرة من العذاب و لم تك تأتيكم رسلكم بالبيّنات منذرين به قالُوا بَلى جاءتنا رسلنا مبشرين و منذرين قالُوا فَادْعُوا امر على سبيل الاستهزاء و معناه الاقناط وَ ما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلالٍ (٥٠) اى ضياع لايجاب هذا قول من اللّه و يحتمل ان يكومن كلام الخزنة و على هذا فهو حال او معترضة لمّا سبق قصة موسى و انتصاره و قومه على فرعون أعقبه ما استحقه الرسل و المؤمنون من النصر عموما فقال. |
﴿ ٥٠ ﴾